د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
957
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
دائمة ( أ ، ب ، 334 ، 10 ) - المقدّمات غير ذوات أوساط هي أسطقسات : إما كلها وإما الكلّية منها ( أ ، ب ، 382 ، 8 ) - إن كانت المقدّمات ضرورية فالنتيجة هي أيضا ضرورية ؛ وإن كانت على أكثر الأمر فالنتيجة أيضا هذه حالها ( أ ، ب ، 397 ، 6 ) - المبادي هي المقدّمات ؛ والمقدّمات تكون إمّا بزيادة حدّ يقتضب ، وإمّا بأن يدخل ( أ ، ب ، 400 ، 14 ) - أجناس المسائل والمقدّمات إذا حصّلناها على طريق الرسم ثلاثة : وذلك أن منها ما هي مقدّمات خلقية ، ومنها مقدّمات طبيعية ، ومنها مقدّمات منطقية . فالخلقية مثل قولنا : لمن أولى أن نطيع : لآبائنا ، أو للنواميس ، متى اختلفتا ؟ والمنطقية مثل قولنا : هل العلم بالمتضادّات واحد بعينه ، أم لا ؟ والطبيعية مثل قولنا : هل العالم أزليّ ، أم لا ؟ وكذلك يجري الأمر في المسائل ( أ ، ج ، 489 ، 16 ) - أعني بقولي : ضرورية ، المقدّمات التي عنها يحدث القياس ، فأمّا المقدّمات الخارجة عنها فهي أربع : وذاك أنها إما أن توجد بسبب الاستقراء لكي تسلّم المقدّمة الكلية ، أو في الاستكثار من الكلام والاتساع فيه ، أو في إخفاء النتيجة ، أو في أن يكون الكلام أوضح وأظهر . وما سوى ذلك من المقدّمات فليس ينبغي أن يستعمل شيء منه ، ولكن بتلك المقدّمات التي وصفناها ينبغي أن نروم السؤال والاستكثار من القول ( أ ، ج ، 691 ، 7 ) - المقدّمات مقدّمتان : مقدّمة يقين ، أو مقدّمة متابعة ( ق ، م ، 64 ، 2 ) - المقدّمات إنّما تؤلّف من الأسماء وما يحمل عليها ( ق ، م ، 64 ، 21 ) - إنّ المقدّمات لا يؤلّف إلّا من الأسماء المفردة التي هي المقولات . وهي بمنزلة الحروف المقطّعة الّتي بها يبتدي المعلّم . ثمّ يترقّى منها إلى أبجد ، ثم إلى الكتاب ( به ، ح ، 120 ، 19 ) - المقدمات منها ما موضوعه أمر كلّي عام ، كقولنا الإنسان حيوان ومنها ما موضوعه بعض الأشخاص ، كقولنا زيد أبيض ( ف ، ق ، 71 ، 16 ) - من المقدمات ما هي معلومة الوجود ومنها ما ليست معلومة الوجود ( ف ، ق ، 75 ، 1 ) - ( المقدمات ) المعلومة الوجود هي التي حصل لنا التصديق بها أنها كذا أو ليست كذا ، وغير المعلومة هي التي لم يحصل لنا بها المعرفة لا أنّها كذا ولا أنّها ليست كذا ( ف ، ق ، 75 ، 1 ) - ( المقدمات ) المشهورة كل ما كان ذايعا عند الناس كلّهم أو أكثرهم أو عند علمائهم أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد ، والمشهور أيضا عند أهل صناعة أو عند حذّاق أهل تلك الصناعة من غير أن يخالفهم أحد لا منهم ولا ممّن سواهم ( ف ، ق ، 75 ، 6 ) - ينبغي أن يبلغ من معرفتها ( المقدمات ) في هذه الصناعة أن توصف وترسم وتعدّد أصنافها وتعرف جهة استعمالها أجزاء مقاييس ، وتبيّن كيف يرتقي إليها سائر المعارف ( ف ، ب ، 24 ، 4 ) - تحصل لنا معرفتها ( المقدّمات ) متى تقدّم لنا الإحساس بجزئيّاتها ( ف ، ب ، 24 ، 17 ) - إذا كانت محمولات المقدّمات أعراضا ليست بأول لجنس ما ، وكانت موضوعاتها أنواع ذلك الجنس ، فإن تلك المقدّمات غير خاصّة بذلك الجنس ( ف ، ب ، 32 ، 13 )